Sunday, September 30, 2012

افكار متناثرة عن ازمة رفح

المشكلة لها بُعدين:
• الأول مرتبط بملف سيناء والجرم اللي ارتكبه النظام السابق في حقها واللي مستمر حتى الآن
• التاني هو ملف الطائفية

في عاملين مشتركين بينهما وهما:
• غياب الدولة ( غياب الامن في سيناء - سيادة القانون في التعامل الفتن الطائفية)
• غياب مفهوم المواطنة (في التمييز ضد السيناويين وضد الاقباط)

بسبب حظنا السعيد الملفين قررا ان يتقابلا وخرجوا لنا بالمشكلة المزدوجة "تهجير اقباط رفح".

***

غموض وتقصير وتناقض:
غموض:
• اخبار متناثرة من نشطاء وصحفيين سيناويين او مهتمين بالشأن القبطي مثل: الناشط مسعد ابو فجر (1، 2) – الصحفي اسحق ابراهيمالناشط همام الاغاالصحفي محمد ابو عيطة

تقصير:
• رد فعل محافظ شمال سيناء: لازم تمشوا من هنا مش هنقدر نحميكوا (المصري اليوم) – قرار بندب الموظفين المسيحيين الي العريش بدلا من حمايتهم (9 عائلات= 50 نفر)!!

تناقض:
رد قعل متأخر (بعد اكثر من 48 ساعة) متناقض من رئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء:
• الرئاسة: نرفض التهجير (اخبار اليوم)
• رئيس الوزراء: لا تهجير للاقباط من رفح! (المصري اليوم)

من الواضح ان الرئيس ورئيس وزراءه محتاجين شوية تواصل مع بعض.

موقف الحزب الحاكم المتمثل في عضو مجلس الشعب المنحل عن حزب الحرية والعدالة عن شمال سيناء عبد الرحمن الشوربجي يستحق التسجيل: "الاعلام يحاول جر سيناء لفتنة طائفية ولا صحة لاستهداف الاقباط" (المصري اليوم)

***
سبب قديم جديد: غياب الأمن (شواهد):
• تنامي الفكر الجهادي في سيناء
• الهجوم على وحدة تابعة للجيش
• تفجير خط العاز
• الهجوم المتكرر على كمين الريسة

***
حوادث تهجير مشابهة من بعد الثورة:
• العامرية
• دهشور
• رفح
• اسيوط: خروج 5 اسر من بيوتهم (23 فرد) بسبب مشاجرة مع احد الجيران وتم تحرير محضر ولم يتحرك احد لليوم الرابع على التوالي. (اونا)

***
ماذا ننتظر من الحكومة في ازمة رفح؟
• عودة الأمن لسيناء (اصل المشكلة)
• عودة كل من تم تهجيرهم قسرا او هروبا من تهديد
• محاسبة المسئولين (محافظ شمال سيناء – مدير الأمن) بالاضافة لمن قاموا بالتهديد
• مواجهة الجماعات المتطرفة في سيناء

***

ماذا ينتظر الاقباط والسيناويون بشكل عام؟
• دولة عدل
• مساواة ومواطنة حقيقية ليست في صورة توزيع مناصب او شعارات
• مواجهة خطاب الكراهية


*مجموعة افكار عن ازمة رفح قمت بتحضيرها لمقابلة على الجزيرة تم الغائها