Thursday, December 29, 2011

تغريدات: لاهوت التحرير .. فقه التحرير!


فى امريكا اللاتينية بعد قيام الثورات هناك، قررت الكنيسة الكاثوليكية تقديم اجتهادات دينية جديدة تدعم بيها الثورة..

اهمها ان الثورة لرفع الظلم هو عمل مسيحى حقيقى .. واتسمى الاجتهاد دا ب"لاهوت التحرير".

ياريت نلاقى اجتهادات فقهية جديدة تناسب الثورة تحت اسم "فقه التحرير" ويا سلام لو الازهر هو اللى يقود!

تغريدات: الأقباط وبرنامج حزب النور

برنامج حزب النور يتعامل مع قضية الاقباط بمنطق "وشهد شاهد من اهلها"، جايب اراء البابا شنودة والاب فلان والانبا علان فى تطبيق الشريعة..

 وكأن المشكلة فى تطبيق الشريعة! او رأى البابا فى موضوع غير دينى حجة عليا!

مفيش فى البرنامج كله اى ذكر لوقف الحزب من قضايا: المواطنة - المساواة امام القانون - الحقوق والواجبات السياسية والاجتماعية..الترشح وتقلد الوظائف العامة والمناصب الرفيعة والحساسة فى الدولة.

 طرح الموقف من القضايا دى مهم جدا لانه مساهمة فى وقف التنظير اللى فى فكرهم زى ما حصل فى موضوع الجزية.

Monday, December 5, 2011

اؤمن .. كليبرالى

أؤمن بحق المسلم أن يطبق شريعته التى يؤمن بها
أؤمن بحق المسلمه أن ترتدى النقاب فضلا عن الحجاب
أؤمن بحق المساجد أن تكون مفتوحة فى كل الأوقات

قد تكون لا تعلم، وقد نختلف فى التفاصيل ولكن هذا ما تنادى به الليبرالية..





Saturday, December 3, 2011

خلاف ايدولوجى ..

حمزاوى فى البرلمان

قرارات ثورية..





قرارات خاصة بالنقاش مع اصدقائى من اصحاب التيار الدينى..

ينحصر النقاش مع اصحاب التيار الدينى فى مجالين: نقاش فكرى، ونقاش تحليلى لافعال كلا من انصار التيارين.
فيما يخص المجال الاول فشعرت بانى كثيرا ما اضطر للدخول فى تفاصيل دينية انا على غير علم بها، وبالتالى يخرج الرد احيانا بأن"هو ديننا كده"!
وطبعا دا شئ مرهق جدا انى اقعد اقرا فى كتب فقة ووشريعة عشان ارد، فالامر يحتاج الى مسلم قارئ وضليع فى الدين.
مثال: الازهر الشريف.
المجال الثانى هو تحليل الافعال والاحداث، ودا طبعا بيتحول (بانحصار شديد) الى تصطيد للاخطاء!
وفى هذا قررت اقتدى بنائبى فى البرلمان، عمرو حمزاوى، وهو الدعاية الايجابية لفكرى - احزابى وقوائمى المفضلة،
والبعد عن الترصد للاخر مع تسجيل اعتراضاتى على اى اسلوب اعوج ومنافى للمبادئ والقوانين اذا طلب رأئى
يستثنى تويتر من هذا القرار لانه مساحتى الخاصة اللى بزعق فيها، و فيسبوك لانى اصلا مبحبش اتناقش فى السياسة فيه!.
انتهى البيان.

الدين والدولة المدنية

اعتقد اننا بحاجة لتقديم "الدين الوسطى" كجزء من مشروع الدولة المدنية، ليس استغلالا له على الاطلاق ولكن استيضاحا لكيفية احترام الدولة المدنية لمكانة الدين، خاصة بعد اتهام الطرف الاخر لنا باتهامات من نوعية ان الدولة المدنية تنحى الدين وتنشر الاباحية والخمر والكفر ... الخ وهو ما يصدقة الكثير من العامة للاسف!

لذلك اعتقد، وقبل المرحلة الثانية والثالثة،*او حتى فى اى جولات - مراحل سابقة* اننا لازم نسترجع خطاب المنافس كويس اوى "ونذاكره" لأنه منظم ويظهر بصورة منطقية جذابة الى أقصى حد (بجانب استخدام الاساليب الملتوية)، ونستحضر خطاب "سياسى - اجتماعى - دينى" قوى جدا كرد يوضح حقيقة ما نتادى به الدولة المدنية، وفى هذا بيتهيألى اننا محتاجين لكيانات وشخصيات معتدله مثل "الازهر الشريف" اللى اعلن موقفه الرافض لهم بشدة، وهو بالمناسبة يتمتع هو وعلماءه (فضيلة المفتى على جمعه و شيخ الازهر وباقى العلماء المعتدلين) بقبول شديد بين الكثير من فئات الشعب و ايضا "مشايخ الطرق الصوفية" ذوى الاتجاهات المعتدله (لا اعلم ما موقف دعاه مثل: خالد الجندى وعمرو خالد وغيرهم من المساهمة فى ذلك) للمشاركة فى وضع الطرح الدينى- الاجتماعى للخطاب بجوار الطرح السياسى المقدم من قبل الساسة والمثقفيين اصحاب فكرة الدولة المدنية.

مرة اخرى اؤكد دا ليس بأى حال من الاحوال استغلال للدين لأن دا مرفوض قطعا ولكنه ايضاح للناس (اللى تم تشوية الصورة لديهم) لقدر الدين فى الدولة المدنية الحديثة وبوسطيته واعتداله.

بطبيعة الحال ...

احترم الديموقراطية، احترم اختيار الشعب، اتحفظ على الوسيلة، ارفض الخطاب الاستعلائى، اختلف ايدولوجيا. شكرا ونفسى ابطل كلام فى السياسة شوية