Tuesday, August 19, 2008

خلى الدماغ صاحى

أسكن فى بيتنا الحالى منذ الثامنة من عمرى .. أى منذ حوالى 11 عام تقريباً
ولم تكن المرافق أكتملت وقتها عندما إنتقلنا من بيتنا القديم

فلم يكن هناك سوى المياة والكهرباء والتليفون الذى بدأ لاسلكياً وتحول بعد ذلك إلى تليفون أرضى بعد فشل التجربة المصرية الفريدة!

المهم حطوا عواميد النور من بتاع 3 سنين .. واخيراً جائت سنة الحسم .. وقرروا يدخلولنا الغاز .. وبطلنا نجيب انابيب بيب ..

وكمان هيسفلتوا الشارع .. دا إيه الهنا دا كله ..

عشان تبقوا متخيليين الموقف .. منطقتنا جزئين .. جزء إتسفلت من زمان .. وجزء لسه خلصان وهوالجزء الذى يقع فيه بيتنا العزيز ..

بدأت عملية رصف الشارع أو السفلتة .. أحمدك يارب .. أى نعم شارعنا اخر شارع اتسلفت .. بس اهو اتسفلت ..

انهارده مروح بيتنا عادى فقررت اوقف التاكسى عند أول الشارع واتمشاها لجوة وأنا رافع راسى .. شارعنا متسفلت يا ناس ..

وبدأت فى السير فى الشارع وكلى فخر وزهو بشارعنا الجديد المتسفلت ..

وأثناء سيرى إذ بى أجد ثلاث رجال يدقون بفأس على الشارع وإذ بالفخر والزهو ينطفئان بعض الشئ ..

ماذا يفعل هؤلاء القوم الأشرار بشارعنا الجديد؟ .. وكل هبده والتانية دبببب .. لأااا لم أحتمل أن أرى شارعنا وهو يتدمر تحت وطئة الإحتلال ..

أقتربت بعض الشئ .. مديت راسى عشان ابص ..

بيركبوا بلاعة .. آااه .. بلاعة .. 11 سنة ساكن فى المنطقة استنوا لما الشارع اتسفلت وقرروا يركبوا البلاعات..

خقت أن أعلق حتى لا يكون مصيرى مثل مصطفى شعبان "كامل" فى الفيلم المذكور أعلاه .. وقررت إختصار المشهد وصرخت عالياً:

يا ام بتعة هيركبوا بلاعات .. لولولولولولوللوىىى

ء